احذر ! ظاهرة تبديل المواليد بمستشفيات السعودية
تعرف المستشفيات في السعودية ظاهرة غريبة ، متعلقة بتبديل المواليد عند ولادتهم ، فكم من عائلات ربت ابناء لمدة طويلة لتكتشف فيما بعد أنهم ليسوا لهم ، وكل ذلك ناتج عن ظاهرة تبديل المواليد في المستشفيات عن طريق الخطأ .
وسبق لمجلة سيدتي أن نشرت حالات سبق وأن وقعت في نفس المشكلة في السنوات القليلة الماضية ، فمنهم من شك في مولوده ولما استفسر عن الأمر اكتشف أنه فعلا كان على حق و أن مولوده تم تسليمه لشخص اخر قبل ساعات ، ومنهم من تدارك الأمر في اخر لحظة ، لكنها تبقى حالات خاصة في نهاية المطاف ، والسؤال هنا الذي وجب طرحه ، كم من عائلة تم استبدال مواليدها عن طريق الخطأ ولم يتداركوا الأمر ؟
اليكم ثلاث حالات من بين الحالات الكثيرة التي ذكرته مجلة سيدتي في مقال لها نشر مؤخرا عن ظاهرة استبدال المواليد في السعودية ، تداركوا الأمر بعدما تم استبدال مواليدهم بأخرين .
الحالة الأولى وهي مولودة تبوك ، والذي اختفت فيه مولودة المواطن فهد العطار في مستشفى فهد التخصصي في تبوك والذي صدر بلاغا حول اختفاء مولودته التي لم يجدها في حضانة المستشفى ، ليتبين بعد التحقيق أنها بدلت بمولود ذكر ، ليتم تدارك الأمر فيما بعد واعادة المولودة لأهلها .
الحالة الثانية وهي لطفلا القطيف والخبر، الذي سلمت عائلة بمستشفى أهلي في الخبر مولود لا يحمل أية معلومات خاصة به ، مما جعل من العائلة تشك في الامر وعند الاستفسار تأكد فعلا أن المولود ليس لهم وأن مولودهم سلم بالخطأ لعائلة اخرى في القطيف ، ليتم تدارك الأمر بعد ذلك وتلجأ العائلتين لرفع قضية وفتح تحقيق في الإهمال الوارد .
أما الحالة الثالثة والغريبة والتي حدثت قبل 14 سنة ، فهي لمولودين ، الأول سعودي والثاني تركي ، والذي تم استبدالهما عن طريق الخطأ ، فالعائلة السعودية احتضنت المولود التركي ، والعائلة التركية احتضنت المولود السعودي لأعوام ، ولقد حدثت عملية الاستبدال بمستشفى الملك خالد في نجران ، لتكتشف العائلة التركية ، أن المولود المحتضن لم يكون ابنهما بعدما كثر الحديث عن عدم تشابه الابن مع الوالدين لا من حيث الشكل ولا اللون ، ماجعل العائلة تقوم بفحص وتحليل الحمض النووي والتي كانت نتائجها سلبية ليتأكد من أن الابن ليس لهما ، ليتم تدارك الأمر فيما بعد .
